قال لى :
ـ أنت قاض
قلت له :
ـ ولا أقضى بين الناس
قال لى :
ـ لى عمر أطلب النصيحة من المسلمين ويحرموننى حقى وأريد تعويضاُ عن ذلك
قلت له :
ـ أهذا أنت ؟
أجابنى :
ـ بل هذا أنت
قلت محدثا نفسى :
ـ أنا أنت
ثم خاطبته مبتسما :
ـ إذن نكون إخوة فى الفضل
قال لى :
ـ لكنى لا أطيق فضل الصبر على ما يهدى إلى الفجور
قلت :
ـ إذن فأنا أنا وأنت أنت , ومن غشنى النصيحة فقد جر على إثم الفجور ولو لم يعقد النية
قال :
ـ إنما الأعمال بالنيات
قلت متعجبا :
ـ فماذا تبتغى ؟!
أجاب :
ـ أبتغى البيان حجة على من يكذب ويتحرى الكذب
قلت :
ـ لكل إمرء ما نوى
قال :
ـ إن الله هو الحكم
قلت :
ـ إن الله هو الحكم
ومضى كل منا فى طريق مختلف