Pages

Friday, May 8, 2015

صحيح البخارى


                                            كتاب الإيمان

1 - باب الإِيمَانِ وَقَوْلِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم  « بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ » .

( 1 ) وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ ) . ( وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ) ( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ) ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ) ( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً ) وَقَوْلُهُ ( أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً ) . وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ( فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً ) . وَقَوْلُهُ تَعَالَى ( وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ) . وَالْحُبُّ فِى اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِى اللَّهِ مِنَ الإِيمَانِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِىِّ بْنِ عَدِىٍّ إِنَّ لِلإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُوداً وَسُنَناً ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلِ الإِيمَانَ ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا ، وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ( وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ) . وَقَالَ مُعَاذٌ اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِى الصَّدْرِ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ ( شَرَعَ لَكُمْ ) أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِيناً وَاحِداً . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ( شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ) سَبِيلاً وَسُنَّةً . 9/1

8 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  « بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالْحَجِّ ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ » .
طرفه 4515