Pages

Monday, November 10, 2014

رؤية بحثية عن الإعجاز العلمى فى القرءان الكريم (العسل)

  

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وعليه نتوكل
فهذه هى رؤية عامة لمنهج علاجى جديد من الممكن ان يكون قيد البحث والدراسة اذا ما نظر اليه بعين الاعتبار والتفكر وقد استخلصت أحكامه من القرءان الكريم داعيا الله سبحانه وتعالى أن يسخر من يقوم بتطبيقه ودراسته على الأرض مستفيدا من هدى الله ورسوله للناس كافة وناسبا الفضل لله سبحانه ولأهل العلم والإيمان والتقوى من بعده وداعيا وراجيا رب العزة أن يجعل فيه العزة لأهل الإسلام وييسر الشفاء لكل مريض
1 ـ المصادر الأساسية لفكرة منهج البحث
أولاً ـ  من القرءان  :
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } سورة النحل ـ الآيات 68/69

ثانيا ـ من السنة النبوية :
أ‌)     ـ  صحيح البخارى  ـ  كتاب الطب (76)  ـ  باب دواء المبطون (24)
ـ  حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن أبى المتوكل عن أبى سعيد قال : جاء رجل إلى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : إن أخى استطلق بطنه , فقال : " اسقه عسلاً " , فسقاه , فقال : إنى سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً , فقال : " صدق الله وكذب بطن أخيك " . تابعه النضر عن شعبة ( م : 2217 )
ب)ـ  صحيح البخارى ـ  كتاب الطب (76)  ـ  باب الشفاء فى ثلاث (3)
5680 ـ حدثنى الحسين حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن شجاع حدثنا سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله عنهما قال : " الشفاء فى ثلاثة : شربة عسل , وشرطة محجم , وكية نار , وأنهى أمتى عن الكى " . رفع الحديث ورواه القمى عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى العسل والحجم ( الحديث 5680 ـ طرفه فى : 5681 ) ( ق : 3491)

ج)ـ  عن الحاكم وابن ماجة عن ابن مسعود قال :
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ  : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرءان ) 
فكرة البحث
1 ـ  اختلاف أنواع العسل ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه )
2 ـ  كلمة كل فى الآية 69 تفيد الشمول والعموم فلو أراد رب العزة حصرا لأنواع معينة من الثمرات لقال ( بعض ) أو لأطلق الآية بدون لفظة كل ( كلى من الثمرات )
3 ـ اطلاق لفظة شفاء وعدم تقييدها بنوع معين من الأمراض أوالأدواء ( فيه شفاء للناس )
4 ـ النحل مأمور بوحى من الله لصالح الناس لفعل تلك الأمور ( وأوحى , اتخذى , كلى , اسلكى )
5 ـ ما سبق هو آية لمن يتفكر من الأقوام
6 ـ فى السنة النبوية قرر النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الشفاء فى ثلاث وذكر منها العسل
7 ـ النحل ينتج عسلا من كل الثمار والأزهار كالبرسيم والزعتر والموالح ـ البرتقال والليمون والفراولة .. والإكساديا والبردقوش والسدر ...
8 ـ اختلاف ألوان العسل بإختلاف الثمار ( بنى غامق , أسود , بنى فاتح , أصفر غامق , أصفر فاتح , أصفر ذهبى , أسود , أحمر غامق , أحمر فاتح ,.... وهكذا
9 ـ اختلاف بعض أنواع العسل المستخلصة من بعض الثمار المعروفة كالموالح عن البعض الآخر كالبرسيم ( فى سرعة الشفاء وكمية الجرعات ) من بعض الفيروسات والأمراض كفيروس الإنفلونزا واستطلاق البطن
10 ـ اختلاف نسب العناصر الموجودة بالعسل المستخلص من أى ثمرة عن نظيرتها فى أخرى ك ( البروتين , الدهون , الصوديوم , الفيبر, السكريات , الكربوهيدرات , ...)
مما سبق نستخلص بعض النتائج :
أ ) من الممكن استخلاص العسل من ثمرة واحدة أواثنتين أو ثلاث ثمرات أو أكثر من ذلك
ب ) لو أنه كان من الممكن التحكم فى كمية نسب الثمار المأكولة لأمكن استخلاص بعض الأنواع من العسل من ثمرات مختلفة ونسب مختلفة ك :
1ـ توت برى أسود (70%) + مانجو ألفونس (30%)
2ـ ثمار السدر (30%) + برتقال ( 30%) + زعتر (40%)
3ـ زعفران (30%) + ثمار الفراولة ( 30%) + زهور كافور(20%) + ثمار تفاح ( 20%)
وهذه الأمور من الخلط فى نوعية الثمار قد تتم فى بعض المختبرات والحقول الصناعية أو عن طريق تقديم الخليط لخلايا النحل مذاب كشراب
ج )  بالصورة السابقة أصبح لدينا عدد غير محدود من أنواع العسل المختلف , ولكن غير معلوم لدينا نوع المرض المخصص له كل نوع من أنواع العسل كعلاج  
الأمر الذى يجعلنا نحاول التأصيل لمنهج علمى يربط كلا من :
1ـ علم الفيروسات الحيوانيه  بــــــــ علم النبات
2ـ أو( علم العناصر الكيميائية  بــــــــ علم النبات )   من جهة وبـــــــــــ     (علم الفيروسات )    من جهة أخرى
أو البحث عن طريق آخر وهو
ـ اخراج الفيروس من عائله الأصلى
ـ ايجاد ( عائل بديل ) لنمو الفيروس
ـ دمج ( العائل البديل ) مع ( عائل مستقبل ) يجعله خاملا فى بيئة العائل المستقبل دون أن يموت الفيروس
ـ إدخال العائل المستقبل أو جزء من خلاياه فى وحدة التكوين ( النحلة )
ـ خروج الترياق ( العسل ) من وحدة التكوين
أو
محاولة إدخال الفيروس لبيئة الثمار النباتية دون أن يموت وهذا غير ممكن فى العلم الحالى

فى نهاية الأمر فإن الأمر يستحق الدراسة والبحث بجدية فبين أيدينا منهج علمى يمكن تشعب فروعه لتشمل مجالات الطب والكيمياء والنبات والحيوان والفيزياء و... وعدد مهول من أنواع العسل التى لا يعرف قدرتها العلاجيه تحديدا والتى من الممكن أن تكون شفاءا لجميع الأمراض على سطح الأرض وحتى إن كانت تؤدى للشفاء من عدد محدود من الأمراض فهو انجاز يستحق التضحية وبذل الجهد لدراسته وتحليله بصورة حقيقية ... كل ذلك وإن دل على شئ فهو فى الأول والأخير يدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وجلاله وقدرته واعجازه القرءانى الذى فيه شفاء ورحمة للمؤمنين ويكفى لنا من نعمة أن ألهمنا التفكر فى عظيم صنعه وعظيم خلقه وآيته فى النحل , وان خفى علينا بعض آياته سبحانه وتعالى فندعوه جاهدين أن ييسر لنا من أمورنا ويهدنا صراطه المستقيم ويغفر لنا ان كنا ضللنا أو أضللنا أو أذنبنا وحسبنا الله لا إلاه إلا هو نعم النصير ، رب العرش ـ سبحانك ـ أنت نعم المولى ونعم الوكيل .